يمكن وصف التطلعات و الخطوات الواعدة للتعليم العالي في روسيا اليوم على النحو التالي:
مؤسسات التعليم:
في روسيا الإتحادية، هناك حوالي 180 ألف مؤسسة تعليمية من مختلف الأنواع والفئات.
ما يقرب من 35 مليون شخص، أي حوالي 23٪ من مجموع السكان، سنوياً يسجلون في المؤسسات التعليمية. وأكثر من 6 ملايين شخص يعملون في مجال التعليم.
قائمة الجامعات الروسية:
عن التعليم في روسيا:
منظمة الصحة العالمية
منظمة اليونسكوPLAB ( مجلس التقييم المهني واللغوي، المملكة المتحدة)USMLE (امتحان الترخيص الطبي، الولايات المتحدة الأمريكية)
MCI (المجلس الطبي الهندي)PMDC (المجلس الباكستاني للطب البشري و طب الأسنان)
والمنظمات الدولية الأخرى في جميع أنحاء أوروبا.
يمكن الحصول على التعليم العالي في مؤسسات التعليم العالي المعتمدة الحكومية منها وغير الحكومية (الخاصة). هناك ثلاث مستويات أكاديمية للتعليم العالي:
بعد الحصول على درجة الماجستير، يمكن للطلاب مواصلة تعليمهم و الحصول على درجة الدكتوراه: الدرجة الأولى توافق الدرجة الأكاديمية "دكتور"، والثانية، وهي أعلى درجة، و توافق درجة أستاذ مشارك / أستاذ (بروفيسور).
نظام التعليم الروسي، كما أشار و أشاد مراراً وتكراراً كبار الخبراء العالميون، يعتبر واحداً من أكثر أنظمة التعليم تقدماً و تأهيلاً في العالم.بسبب التغيرات المستمرة في نسيج المجتمع، ثبت أن نظام التعليم الروسي قادر على التكيف مع التحولات السريعة و الإصلاحات التطويرية طويلة الأمد (مع الحفاظ على جميع الصفات الخاصة التي تميز نظام التعليم الروسي).
التعليم الروسي الحديث يضم المستويات التالية:
التعليم العام:
التعليم المتخصص:
الدراسات العليا
التعليم العالي في روسيا من اختصاص وزارة التعليم والعلوم الروسية، وهي المسؤولة عن الاعتماد والترخيص لمؤسسات التعليم العالي، وكذلك دعم تطوير المعايير التعليمية الحكومية. فقط مؤسسات التعليم العالي المعتمدة لديها الحق في إصدار الشهادات الحكومية و منح الدرجات العلمية، التي تضمن كافة الحقوق المهنية والأكاديمية. جميع الشهادات تتمتع باعتماد دولي و اعتراف عالمي. المؤسسات المعتمدة من التعليم العالي وحدها لديها الحق في وضع ختم مع شعار روسيا الإتحادية. ويتم منح مختلف الدرجات العلمية الحكومية للخريجين بتخصص معين، بغض النظر عن نوع المؤسسة التعليمية (جامعة، أكاديمية أو معهد) وشكل ملكيتها (حكومية, محلية وخاصة)، وكلها بنفس المستوى التأهيلي.
هناك عدد من الجامعات الروسية التي تتلقي الدعم الحكومي لتحسين قدرتها التنافسية تظهر تطوراً ملحوظاً، وتتقدم في تسلسل التصنيف العالمي للجامعات حول العالم. وفقاً لنتائج تصنيف الجامعات التي أجريت من قبل كالات التصنيف العالمية الرائدة QS وTHE، من بداية 2016 التعليم العالي الروسي عزز تنافسيته بشكل كبير و مُثل بعدد 10 جامعات ضمن قائمة أفضل 200 جامعة حول العالم. وتضم القائمة: جامعة موسكو الحكومية، جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية، جامعة نوفوسيبيرسك الحكومية، المدرسة العليا للاقتصاد HSE, جامعة كازان الحكومية, جامعة مورمانسك التقنية الحكومية بإسم بورمان, جامعة النفط والغاز الروسية الحكومية بإسم جوبكن، الجامعة الوطنية للموارد المعدنية 'جامعة التعدين'، الجامعة الوطنية للبحوث النووية MEPhI , معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا MEPhT.
وبالإضافة إلى ذلك، لأول مرة في عام 2015م العديد من مؤسسات التعليم العالي الروسية التي تتلقي الدعم الحكومي لتحسين قدرتها التنافسية، دخلت في التصنيف العالمي QS الموضوعي بالمواد التالية:
حالياً الجامعات الروسية تقدم عدة خيارات في التعليم:
عتقد الكثير حتى يومنا هذا أنه في عصر ما قبل بطرس الأول في روس (روسيا القديمة) لم يكن هناك دراسة و تعليم. يعتقدون كذلك أن التعليم تولته الكنيسة، التي كانت تلزم الدارسين فقط بحفظ الصلوات و الأدعية و بالكاد قراءة الكتب الدينية. حتى أنه، كما يقولون، كانوا يقبلون فقط أطفال الآباء (رجال الدين)، لإعدادهم للخدمة.
فقط أولئك النبلاء، الذين يعتقدون أن 'العلم - نور .... '، أوكلوا تعليم أبنائهم للمعلمين للأجانب. أما الآخرون فلم يبق لهم إلا أن يقولوا 'في الظلام (لا تعليم) جهل'.
لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك, ففي روس (روسيا القديمة) المدارس كانت موجودة، و لم تكن في التعليم امتيازات طبقية. القيود الرئيسية على التعليم كانت إحجام الآباء عن تعليم أطفالهم أو فقرهم الذي منعهم من دفع تكاليف بسيطة للمعلم لتعليم أطفالهم. توجد أدلة كثيرة تؤكد وجود التعليم في روس. على سبيل المثال، فتحت مراكز ما يسمى بـ:جرافيتي (نقوش الجدران في الكاتدرائيات و الكنائس). خاصة النقوش الشهيرة في كاتدرائيات نوفغورود وكييف و القديسة صوفيا, و التي قام بنقشها أناس عاديون متطوعون و هذا يؤكد أن المواطنين العاديين تمكنوا من التعلم في مدارس الجرافيتي. تم العثور على مخطوطات عديدة من القرن الحادي عشر و حتى الثالث عشر، ليس فقط في فيليكي نوفغورود، ولكن أيضاً في المدن القديمة الأخرى؛ من مضمون هذه المخطوطات يتبين أن مؤلفيها كانوا من طبقات إجتماعية مختلفة، بما في ذلك التجار والحرفيين والفلاحين، كانت هناك أيضاً مخطوطات ألفتها النساء. حتى أن مخطوطة ما زالت باقية إلى الآن, كانت كراسة لطفل في المدرسة آنذاك. وهناك أدلة أخرى مباشرة وغير مباشرة بشأن إنتشار التعليم على نطاق واسع في روس القديمة.
الإنتشار الحالي للكتابة و النشر و توفير التعليم المنتظم بدأ، بطبيعة الحال، منذ أن أصبحت روسيا مسيحية. وذلك من خلال التنصير، والعلاقة مع الإمبراطورية البيزنطية، و حصول روس (روسيا القديمة) على النصوص المترجمة من الثقافة القديمة. تطور كذلك الفكر التربوي الروسي. أعظم إنجاز في ذلك االوقت كان من قبل القديس فلاديمير مونوماخ الذي عمل على ربط التعليم بالحياة العامة و المصالح الحيوية للإنسان.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تتخصص الشركة في تصنيع لوحات الدوائر المطبوعة، والمكونات و النماذج الإلكترونية، وكذلك تبني على أساسها أنظمة التحكم البرمجية بكل مستوياتها للشركات الصناعية والبنية التحتية للشبكات.
روسيا
شركة مطورة و مصنعة للأجهزة الراديوإليكترونية الحديثة (أجهزة لاسلكية) ذات التقنية العالية لأغراض عسكرية ومدنية.
روسيا